يوسف المدني – Yusuf Almadani

ماذا تركت بعد رحيلك؟

كل ابن أنثى وإن طالت سلامتهُ ..  يومًا على آلةٍ حدباء محمولُ
ويبقى أثر المرء بعد رحيله ..  وكم من ذكرى طيبة ما تمحى ولا تزولُ

أمس ودعنا شخص غالي، مثال للأخلاق الطيبة، وقدوة في إخلاصه للعمل وإتقانه. إنسان ماتصادفه إلا مبتسم، محبوب بين كل من لاقاه ولو مرة وحدة. يسعى للخير دايمًا، عملت معاه في عدة مشاريع إعلامية كان “رحمه الله“صبور وباله طويل وروحه حلوة بالرغم من ساعات العمل الطويلة.

رحيله أثبت لنا ان الأثر هو الي يخلي الإنسان حي بعد وفاته، بسيرته وذكره الطيب بين الناس، بكل كلمة حلوة جبر فيها خاطر، وكل ابتسامة منه انحفرت في ذاكرتك.

الله يرحم “سين” برحمته الواسعة، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويصبّر أهله وناسه ومحبيه. ويجمعنا معاه في الفردوس الأعلى.