كل قصة وثقتها، كانت درس يخليني أجوف الدنيا بشكل مختلف. كل شخص ملهم قابلته، ترك فيني أثر. وكل لحظة عشتها معاهم، عرّفتني أكثر على روحي.
محمود الساحر علّمني إن حبك لعملك وإخلاصك هو سحر يفتح لك كل باب. و بو فواز، جفت معاه شلون ممكن تعيش ببساطة وتتكيف مع ظروف الحياة. مع بو خليفة، ترسخت فيني فكرة إن الشغف بالشي يخليك تعطي بدون حدود. أما الدكتور هاشم، كان قدوة علّمتني إن القرب من رب العالمين هو سر التوفيق وراحة البال.
لما التقيت بالذوادي، فهمت إن المستحيل وهم، وإنك إذا توكلت على الله كل شي بيتيسر. النوخذة بوعلي رجّعني لأصل الهوية، وحسّسني بفخر واعتزاز، و إن تراثنا هو قوتنا الحقيقية. ومع الدكتور علي، زاد اعتزازي باللغة العربية، لغتنا اللي تحمل حضارتنا وكرامتنا.
بو عبادة شاركني عشقه للتوثيق وحببني فيه أكثر وأكثر لأنه أمانة للأجيال.وفي بوفيصل، جفت شلون ممكن تحب عملك وتعيش اللحظة وتتدبر في إبداع الخالق. سويدان كان مثال بين لي شلون نستشعر نعمة الصحة ونعيش حياتنا بسعادة. و الماجد“ربي يشافيه” عطاني يقين إن الطموح والإصرار يخلونك توصل لأي شي تحلم فيه والأمل برب العالمين هو كل شي.
مستمر وياكم في توثيق قصصهم الملهمة..
ومازلت وياكم في بداية الطريق.
كل قصة
